جاءت نتيجة الاستفتاء بأغلبية 77.2% لـ"نعم" مقابل 22.8% لـ"لا"، صادمة لكثيرين ومفرحة لكثيرين، ورغم أني من مؤيدي "نعم" لقناعتي الشخصية، إلا أن القلق انتابني، وما زاد حدة ذلك القلق هو المكالمات التليفونية من الأصدقاء المهنئين "مش عارف علي عليه" لكني أعربت لهم عن سعادتي "وسعادتي فقط" عن النتيجة.. وصرحت لهم بقلقي "من باب إشمعنا أنا اللي قلقان وغيري في الهنا يبات".
في تفسير لتلك الحالة النفسية تقول العقلية المصرية "خير الله اللهم خير" أن المصري كعادته يتوقع شر بعد كل فرح.. واللي يشوف اللي حصل التي اعتبرتها "أزمة استفتاء" هي في الأصل "أزمة ثقة ومصالح"، ليس معني أن الغالبية الكاسحة اختارت "نعم" أن الشعب المصري مضي "ورقة مبايعة مصر" للإخوان، ويقعد اللي قالوا "لأ" مستنين غلطة للملاك الجدد علشان يطعن فيهم ويسحب المبايعة، أو يقعد يحدف طوب.. دا تخوفي.. وهو الأخطر.. لأن الإخوان مش الملاك الجدد ولا يقدروا يقولوا كده لأن الذي خرج وضحي بنفسه في الثورة واللي خرج وحط صوته في الصندوق كان شعب مصر النبيل.. لكن فكرة أصحاب "لأ" هي "مش لاعبين".
قد يكون مبررا لدي القائلين بـ"لا" الأقلية أن تجد مسوغات لـ22.8% فقط .. بيفكروني بفريق لعب جامد جدا وخسر 7-2.. الفكرة مش في الترقيص الأهم الإجوان.. العمل السياسي مش طموحات وتنظير فقط ..بل عمل جماهيري.. من الضروري أن يصب في مصلحة الوطن.
واللي يغيظك من بعض مجموعة "لأ" إنهم يقولولك لو مش هاننزل يوم الجمعة علشان نعترض علي نتيجة الاستفتاء يبقي ننزل علشان نقول الرئاسية قبل البرلمانية.. هو"نقول طور تقولوا إحلبوه"، ياسيدي أنا مش من بتوع الاستقرار بس أنا من بتوع العقل.. إحنا كده بنلعب "حاورني ياطيطا" الأداء السياسي المنضبط القائم علي الإيدلوجيات النابعة من الإيمان بالديموقراطية الحقيقية وحب مصر تحتم علينا "اللعب علي الوتر السياسي لا قطعه".
وكل شوية يطلع الأساتذة المحترمين المؤيدين لـ"لأ" يقولوا حتي بعد نتيجة "نعم" وانكشاف تواجدهم الحقيقي في الشارع رغم الحملة الإعلامية القوية التي قادوها، ليؤكدوا إنهم عاوزين مساحة وفترة زمنية من العمل ولإعطاء فرصة حقيقية لأحزابهم في الانتشار.. أنا آسف بس دا يعني "عجز يصل لدرجة الاستعباط" من يوم 11 فبراير لحد دلوقتي معملتش حاجة تعرف الناس عليك.. مستني إيه مثلا.. قرار إنشاء الأحزب.. افرض اتأخر شوية.. الحبر بتاع الحكومة خلص هاتعمل ايه.. يلا ياعم انزل الشارع انشر أفكارك.. قابل الفقراء والغلابة والفواعلية.. شوف مشاكل الناس.. مايبقاش أزمتك الإخوان... يلا ياعم بدل مانت قاعد تخبط والإخوان ينشغلوا بيك وبالرد عليك.. اشتغل وخلي الإخوان يشتغلوا وأكيد هانتقابل ومصر هاتستفيد..
أما الإخوان فالهم أصبح همان.. مش بس المفروض يشتغلوا المفروض ياكلوا النجيلة.. الشعب وافق علي "نعم" اللي هما اختاروه وتبنوه.. وليس هذا فحسب فهم لديهم مشروع إصلاحي نهضوي ذو خلفية حضارية للإسلام الوسطي المعتدل عليهم أن يبدأوا فيه، وهو مايتطلب بناء وإعادة هيكلة المؤسسات الداخلية، ويتطلب لعب سياسة حقيقية بعيدة عن التصورات السابقة.. فالشعب والآليات والمعارضة تغيرت، وللشباب دور كبير أوي.
في تفسير لتلك الحالة النفسية تقول العقلية المصرية "خير الله اللهم خير" أن المصري كعادته يتوقع شر بعد كل فرح.. واللي يشوف اللي حصل التي اعتبرتها "أزمة استفتاء" هي في الأصل "أزمة ثقة ومصالح"، ليس معني أن الغالبية الكاسحة اختارت "نعم" أن الشعب المصري مضي "ورقة مبايعة مصر" للإخوان، ويقعد اللي قالوا "لأ" مستنين غلطة للملاك الجدد علشان يطعن فيهم ويسحب المبايعة، أو يقعد يحدف طوب.. دا تخوفي.. وهو الأخطر.. لأن الإخوان مش الملاك الجدد ولا يقدروا يقولوا كده لأن الذي خرج وضحي بنفسه في الثورة واللي خرج وحط صوته في الصندوق كان شعب مصر النبيل.. لكن فكرة أصحاب "لأ" هي "مش لاعبين".
قد يكون مبررا لدي القائلين بـ"لا" الأقلية أن تجد مسوغات لـ22.8% فقط .. بيفكروني بفريق لعب جامد جدا وخسر 7-2.. الفكرة مش في الترقيص الأهم الإجوان.. العمل السياسي مش طموحات وتنظير فقط ..بل عمل جماهيري.. من الضروري أن يصب في مصلحة الوطن.
واللي يغيظك من بعض مجموعة "لأ" إنهم يقولولك لو مش هاننزل يوم الجمعة علشان نعترض علي نتيجة الاستفتاء يبقي ننزل علشان نقول الرئاسية قبل البرلمانية.. هو"نقول طور تقولوا إحلبوه"، ياسيدي أنا مش من بتوع الاستقرار بس أنا من بتوع العقل.. إحنا كده بنلعب "حاورني ياطيطا" الأداء السياسي المنضبط القائم علي الإيدلوجيات النابعة من الإيمان بالديموقراطية الحقيقية وحب مصر تحتم علينا "اللعب علي الوتر السياسي لا قطعه".
وكل شوية يطلع الأساتذة المحترمين المؤيدين لـ"لأ" يقولوا حتي بعد نتيجة "نعم" وانكشاف تواجدهم الحقيقي في الشارع رغم الحملة الإعلامية القوية التي قادوها، ليؤكدوا إنهم عاوزين مساحة وفترة زمنية من العمل ولإعطاء فرصة حقيقية لأحزابهم في الانتشار.. أنا آسف بس دا يعني "عجز يصل لدرجة الاستعباط" من يوم 11 فبراير لحد دلوقتي معملتش حاجة تعرف الناس عليك.. مستني إيه مثلا.. قرار إنشاء الأحزب.. افرض اتأخر شوية.. الحبر بتاع الحكومة خلص هاتعمل ايه.. يلا ياعم انزل الشارع انشر أفكارك.. قابل الفقراء والغلابة والفواعلية.. شوف مشاكل الناس.. مايبقاش أزمتك الإخوان... يلا ياعم بدل مانت قاعد تخبط والإخوان ينشغلوا بيك وبالرد عليك.. اشتغل وخلي الإخوان يشتغلوا وأكيد هانتقابل ومصر هاتستفيد..
أما الإخوان فالهم أصبح همان.. مش بس المفروض يشتغلوا المفروض ياكلوا النجيلة.. الشعب وافق علي "نعم" اللي هما اختاروه وتبنوه.. وليس هذا فحسب فهم لديهم مشروع إصلاحي نهضوي ذو خلفية حضارية للإسلام الوسطي المعتدل عليهم أن يبدأوا فيه، وهو مايتطلب بناء وإعادة هيكلة المؤسسات الداخلية، ويتطلب لعب سياسة حقيقية بعيدة عن التصورات السابقة.. فالشعب والآليات والمعارضة تغيرت، وللشباب دور كبير أوي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق