
في مدونتي القديمة الراحلة "بحلم بوطن" 2007 ثم في ثوبها الجديد "الطريق الصعب" 2009 قلت في تعريفي أني "صحفي مصري مسلم أرى أن أصحاب العقول العظيمة لديهم أهداف وغايات، أما الآخرون فيكتفون بالأحلام، وأن الأشخاص الذين لديهم القدرة على الاعتراف بالفشل هم الذين يتحدون الصعاب و ينجحون" ذلك منهجي في الحياة، لاغضاضة لدي أن أقول أخطأت وفشلت وأعتذر، أعبر عن رأيي، ليس بالضرورة أن أكون العلامة الفهامة لكل شئ، ولكني أري وأسمع وأفهم وأقرر.. والآن أكتب.. إذن أقول ما في رأسي وتبقي الاحتمالات مفتوحة "الصواب والخطأ أو البين بين".
في مدونتي صباح يوم 26 يناير عندما عدت من ميدان التحرير منتصف ليل الثلاثاء كتبت "بغض النظر عن النتائج والمآلات، أثبت الشباب المصري وفي القلب منه شباب الإخوان أنهم قادرون علي صنع التغيير" وبعد تنحي الرئيس المخلوع مبارك، قال لي صديقي محمد علي الدين الصحفي بموقع ياهو مكتوب "الشباب في كل التيارات ومنهم شباب الإخوان منحوا تياراتهم هذا الوجود الشرعي ومن حقهم ينالوا نصيبهم في التأسيس والمشاركة والتقدم للصفوف الأولى"، وكان هذا الرأي طبيعيا ومنطقيا للغاية فالشباب –دون إنكار لدور الكبار والشيوخ- ضحوا بأعز مايملكون، من حرية وحياة، في وقت بات النظام الحاكم فيه وحشي لايفهم ولا يري ولايسمع سوي صوته.
وفي مشهد متواز عمقه وكشفه الثورة.. أن تكون أزمتك أنك لاترضي بدورك فقط، وأنك تريد القيام بجميع الأدوار، متذكرا قول سيدنا عبد الله بن عمر للنبي صلي الله عليه وسلم "أطيق يارسول الله" متحدثا عن شغفه وحبه للكتاب العزيز، ويرددها أطيق أكثر من ذلك.. أطيق أكثر من ذلك، إني أجد قوة.
أن تكون أزمتك آرائك وأفكارك التي يراها البعض شاذة أو غريبة عن السياق، أن تكون أزمتك طموحك، أن تكون أزمتك آخرين لم يفهموك ولم يحاولوا الاقتراب منك، أن تكون أزمتك اندفاعك، أن تكون أزمتك قدرتك علي اقتناع الناس بك، إذا كانت تلك أزماتك "اخبط راسك في الحيط".
إيه المشكلة إنك مايعجبكش قرار تآخده الجماعة، إيه المشكلة أن تنقد وبعنف موقف وحدث "فاقع" من وجهة نظرك، إيه المشكلة إنك "تخبط"، إيه المشكلة أن تري أنك صاحب الرأي السليم، لماذا يصر البعض لعب دور حراس المعبد، ومادونهم مهددين للتراث وللتاريخ وأنهم شوية عيال لابد من احتوائهم، وإن لزم الأمر استبعادهم.. إذا كانت تلك أزماتك "اخبط راسك في الحيط".
أن تكون الجماعة بيتك وأهلك وعملك وحياتك، فمن الطبيعي أن تغضب وتحب وتكره وأحيانا كثيرة تثور، ليست الجماعة أشخاصا وتنظيمات بل فكرة تحيا من أجلها، ليس معني كلامك أن تثور وتعمل علي تفكك التنظيم، ولكن إذا وصلت إلي درجة أن التنظيم أزمة في حياتك، لاتستطيع الفكاك منها لحبك لجماعتك وفكرتك، وأنك أصبحت لا تستطيع أن تقول ما تريده داخله دون نظرة مقت أو سخرية من أحد، أو يقين من السماع إليك، فليس أمامك غير "أن تخبط راسك في الحيط".
في مدونتي صباح يوم 26 يناير عندما عدت من ميدان التحرير منتصف ليل الثلاثاء كتبت "بغض النظر عن النتائج والمآلات، أثبت الشباب المصري وفي القلب منه شباب الإخوان أنهم قادرون علي صنع التغيير" وبعد تنحي الرئيس المخلوع مبارك، قال لي صديقي محمد علي الدين الصحفي بموقع ياهو مكتوب "الشباب في كل التيارات ومنهم شباب الإخوان منحوا تياراتهم هذا الوجود الشرعي ومن حقهم ينالوا نصيبهم في التأسيس والمشاركة والتقدم للصفوف الأولى"، وكان هذا الرأي طبيعيا ومنطقيا للغاية فالشباب –دون إنكار لدور الكبار والشيوخ- ضحوا بأعز مايملكون، من حرية وحياة، في وقت بات النظام الحاكم فيه وحشي لايفهم ولا يري ولايسمع سوي صوته.
وفي مشهد متواز عمقه وكشفه الثورة.. أن تكون أزمتك أنك لاترضي بدورك فقط، وأنك تريد القيام بجميع الأدوار، متذكرا قول سيدنا عبد الله بن عمر للنبي صلي الله عليه وسلم "أطيق يارسول الله" متحدثا عن شغفه وحبه للكتاب العزيز، ويرددها أطيق أكثر من ذلك.. أطيق أكثر من ذلك، إني أجد قوة.
أن تكون أزمتك آرائك وأفكارك التي يراها البعض شاذة أو غريبة عن السياق، أن تكون أزمتك طموحك، أن تكون أزمتك آخرين لم يفهموك ولم يحاولوا الاقتراب منك، أن تكون أزمتك اندفاعك، أن تكون أزمتك قدرتك علي اقتناع الناس بك، إذا كانت تلك أزماتك "اخبط راسك في الحيط".
إيه المشكلة إنك مايعجبكش قرار تآخده الجماعة، إيه المشكلة أن تنقد وبعنف موقف وحدث "فاقع" من وجهة نظرك، إيه المشكلة إنك "تخبط"، إيه المشكلة أن تري أنك صاحب الرأي السليم، لماذا يصر البعض لعب دور حراس المعبد، ومادونهم مهددين للتراث وللتاريخ وأنهم شوية عيال لابد من احتوائهم، وإن لزم الأمر استبعادهم.. إذا كانت تلك أزماتك "اخبط راسك في الحيط".
أن تكون الجماعة بيتك وأهلك وعملك وحياتك، فمن الطبيعي أن تغضب وتحب وتكره وأحيانا كثيرة تثور، ليست الجماعة أشخاصا وتنظيمات بل فكرة تحيا من أجلها، ليس معني كلامك أن تثور وتعمل علي تفكك التنظيم، ولكن إذا وصلت إلي درجة أن التنظيم أزمة في حياتك، لاتستطيع الفكاك منها لحبك لجماعتك وفكرتك، وأنك أصبحت لا تستطيع أن تقول ما تريده داخله دون نظرة مقت أو سخرية من أحد، أو يقين من السماع إليك، فليس أمامك غير "أن تخبط راسك في الحيط".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق