
شباب الثورة مواليد مابين 1980 و1985، كانوا هم وقود الحركة رأوا تواريخ شهيرة، وعذابات مريرة، ناتجة عن الوضع السياسي المتحجر، وللشكل التنظيمي المحبط نوعا ما داخل جماعة الإخوان أو أي قوي وطنية أخري، وبات الشباب بين المطرقة السندان، نظام أمني مريع، وقوي وطنية تعاني وطأة الظلم والعمل السري، وفي المنتصف شباب طامح للتغيير.
مواليد 1980 و1985، كلاهما شاركوا بالجزء الأكبر في الثورة، وبالعودة إلي الكيانات علي الساحة من شباب ائتلاف الثورة، و6 أبريل، حركات الإصلاح الإخوانية، تجمع دعم الثورة، حملة دعم الدكتور محمد البرادعي، وغيرهم، كانوا هم النواة والطاقة الحقيقية للعمل السياسي والمجتمعي والحراك الجاري في الحياة المصرية.
مواليد 1980، و1985 كلاهما رأوا تجارب شبابية مريرة، هم من رأوا الفساد داخل الجامعة ومنعهم من المشاركة في اتحادات طلابية، وتغول أجهزة الأمنية، والفصل والتأديب والمنع من دخول الامتحانات، والتعنت في التعيين في المؤسسات الحكومية.. والتهمة "أنت محظور".
مواليد 1980، و1985 هم من قادوا مظاهرات الإصلاح، ودعم الانتفاضات العربية والإسلامية من أمام مسلة الحرية، انخرضوا في التجماعات الاجتماعية، والسياسية، رأوا الظلم والكبت والقهر، لكنهم أصروا، واستمروا، وخرجوا في صبيحة 25 يناير، كياناتهم تركتهم دون توجيه ودون قيادة، فصنعوا القيادة، وصنعوا النجاح، واستعانوا بالله، فكانت ثورة شعب.
مواليد 1980، و1985، من أبناء جماعة الإخوان يتقدمون بأسف شديد للجماعة وللقيادة، الجماعة قالت في رؤيتها الاستراتيجية أن التوريث قادم، والفساد في زيادة، وأن التغول الأمني لن يترك أحد، وهلال شيعي، وغياب الثورات، فجاء الشباب فغيروا المعتقدات القديمة والتصورات القائمة علي مبدأ التسليم بأمر الواقع، وغيروا كل ذلك فوقعت الجماعة في حيرة، حزب في ظل جماعة، أم جمعية في ظل حزب، أم جمعية وحزب في ظل جماعة، الجماعة رأت أن الشباب مجموعة من المنفذين، ولكنها فوجئت بشباب قائد قادر علي التوافق مع قوي وطنية، ولديه إرادة تصالحية مع نفسه وغيره، ولديه وعي وحكمة.
مواليد 1980، و1985 هم الطاقة والفاعلية الذين ستقوم عليها مصر خلال 25 عاما المقبلة، كما كان شباب 1970 و1975 هم نواة الحركة الوطنية حتي وقت قريب، دعم الشباب مسئولية وطنية ودعوية، هم الأصل والقوة والعقل.. قد يكون تحيزا لهم فأنا واحدا منهم، وقد يعتبره البعض إهدارا لجيل سابق عذرا لهم، فهم ايضا ضحيوا وشاركوا في البناء وعند الله المثوبة والأجر، ولكن الشباب مواليد 1980 و1985 لم يجدوهم في وقت احتاجوهم فيه، أو علي الأقل المؤثرين منهم، ونقد ذلك الجيل ليس تقليلا لهم، بل عتاب المحب.
الحديث الآن عن لقاءات بين القيادة وشباب الجماعة أمر جيد للغاية، ولكنه جاء متأخر، الشباب الآن وجد من يسمعه في غير الجماعة، فيس بوك- مدونات-تويتر- كومنتات علي المواقع.. إلخ، وإن كان الباب لايزال مفتوح، ولكن الدخول منه للشباب ليس كما كان بالطريقة القديمة، بالاختيار والتعيين والاستدعاء، رؤية جديدة في عهد جديد وفي ثورة رواها الشباب بدمائهم هي المطلوب الآن.
*ملحوظة.. ما أكتبه وجهة نظر لاتعكس بالضرورة وضعي الشخصي داخل الجماعة، هي فقط "عرض لحالة" لدي قطاع محدود أو عريض للشباب..
مواليد 1980 و1985، كلاهما شاركوا بالجزء الأكبر في الثورة، وبالعودة إلي الكيانات علي الساحة من شباب ائتلاف الثورة، و6 أبريل، حركات الإصلاح الإخوانية، تجمع دعم الثورة، حملة دعم الدكتور محمد البرادعي، وغيرهم، كانوا هم النواة والطاقة الحقيقية للعمل السياسي والمجتمعي والحراك الجاري في الحياة المصرية.
مواليد 1980، و1985 كلاهما رأوا تجارب شبابية مريرة، هم من رأوا الفساد داخل الجامعة ومنعهم من المشاركة في اتحادات طلابية، وتغول أجهزة الأمنية، والفصل والتأديب والمنع من دخول الامتحانات، والتعنت في التعيين في المؤسسات الحكومية.. والتهمة "أنت محظور".
مواليد 1980، و1985 هم من قادوا مظاهرات الإصلاح، ودعم الانتفاضات العربية والإسلامية من أمام مسلة الحرية، انخرضوا في التجماعات الاجتماعية، والسياسية، رأوا الظلم والكبت والقهر، لكنهم أصروا، واستمروا، وخرجوا في صبيحة 25 يناير، كياناتهم تركتهم دون توجيه ودون قيادة، فصنعوا القيادة، وصنعوا النجاح، واستعانوا بالله، فكانت ثورة شعب.
مواليد 1980، و1985، من أبناء جماعة الإخوان يتقدمون بأسف شديد للجماعة وللقيادة، الجماعة قالت في رؤيتها الاستراتيجية أن التوريث قادم، والفساد في زيادة، وأن التغول الأمني لن يترك أحد، وهلال شيعي، وغياب الثورات، فجاء الشباب فغيروا المعتقدات القديمة والتصورات القائمة علي مبدأ التسليم بأمر الواقع، وغيروا كل ذلك فوقعت الجماعة في حيرة، حزب في ظل جماعة، أم جمعية في ظل حزب، أم جمعية وحزب في ظل جماعة، الجماعة رأت أن الشباب مجموعة من المنفذين، ولكنها فوجئت بشباب قائد قادر علي التوافق مع قوي وطنية، ولديه إرادة تصالحية مع نفسه وغيره، ولديه وعي وحكمة.
مواليد 1980، و1985 هم الطاقة والفاعلية الذين ستقوم عليها مصر خلال 25 عاما المقبلة، كما كان شباب 1970 و1975 هم نواة الحركة الوطنية حتي وقت قريب، دعم الشباب مسئولية وطنية ودعوية، هم الأصل والقوة والعقل.. قد يكون تحيزا لهم فأنا واحدا منهم، وقد يعتبره البعض إهدارا لجيل سابق عذرا لهم، فهم ايضا ضحيوا وشاركوا في البناء وعند الله المثوبة والأجر، ولكن الشباب مواليد 1980 و1985 لم يجدوهم في وقت احتاجوهم فيه، أو علي الأقل المؤثرين منهم، ونقد ذلك الجيل ليس تقليلا لهم، بل عتاب المحب.
الحديث الآن عن لقاءات بين القيادة وشباب الجماعة أمر جيد للغاية، ولكنه جاء متأخر، الشباب الآن وجد من يسمعه في غير الجماعة، فيس بوك- مدونات-تويتر- كومنتات علي المواقع.. إلخ، وإن كان الباب لايزال مفتوح، ولكن الدخول منه للشباب ليس كما كان بالطريقة القديمة، بالاختيار والتعيين والاستدعاء، رؤية جديدة في عهد جديد وفي ثورة رواها الشباب بدمائهم هي المطلوب الآن.
*ملحوظة.. ما أكتبه وجهة نظر لاتعكس بالضرورة وضعي الشخصي داخل الجماعة، هي فقط "عرض لحالة" لدي قطاع محدود أو عريض للشباب..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق