
قد أبدو كئيبا هذه المرة بشكل أكثر ما أكون عليه في كثير من حالاتي النفسية.. ولكن ليس معني ذلك اني اعيش تلك الحالة حاليا ولكنها ..هي الذكريات تعود وبقوة.. في مثل هذا اليوم في التاسعة صباحا سمعت هاتف منزلنا ورفعت امي السماعة وهي تقول" مات.. لاحول ولا قوة الإ بالله ..إنا لله وإنا إليه راجعون" إنه في يوم الخميس 12 من ربيع أول عام 1426 ، 21 أبريل 2005 رحل والدي العظيم.
كان رحمه الله رجلا جميلا للغاية رقيقا لا تجده والإ مبتسما..عطوفا..باسم الثغر..يمسك دائما بورقته وقلمه يكتب ويسجل في بلكونتنا علي ضوء شمس الصباح الدافئة .. وفي المساء يسمك الراديو يستمع إلي حكايات الليل ينسجم يبكي معها.. دائما من كنت أتعبه بمواقفي العنيفة والتي كان يقابلها احيانا بكل حزم، وأحيانا بالصمت، واحيانا كثيرة بالنقاش.
كان رحمه الله محبا لنا ولإخوتي ولأمي.. لم يأتي جرما واحدا.. واصلا لرحمه محبا لهم عطوفا عليهم.. كان كبيرا بحق رغم أفعال الصغار منهم..كم كنت قاسيا عليه في كثير من المواقف.. كم تألمت بعد فراقه.. كم شاهدته في احلامي..يأتي دائما في صورة الرجل المريض ولكنه واقف لايلين وياتي كعادته باسما ضحوكا رزينا كما هو لا يتغير في أبهي صوره التي كان عليها دائما في حياته.
كان رحمه الله ذكيا ولعيب كورة علي حق.. وفنان في عمله بالفرشاة في مكتبه الصغير بجريدة الجمهورية التي عشقها دائما.. كان خلوقا لا يذكر إسم رئيسه حتي في البيت الإ ويسبقها بالريس سمير - يقصد سمير رجب-، ومع تقادم العمر منحه الريس - اللي هو برده سمير رجب- جائزة عمره التي حلم بها ورغم باسطتها شهادة الموظف المثالي.. وكان كذلك.
كان رحمه الله كما كان يلقب دائما في عمله بالشيخ سعيد رقيقا في علاقته مع الله بسيطا لا يتكلف.. دموعه تسبقه عند سماع آيات الله ..
لا أريد ان أطيل... ولكني اريد أن أقول له بعدت الأجساد وبقي تلاقي الأراوح ...موعدنا جنة الخلد مع أمي وإخوتي وزوجاتهم وابنائهم.
كان رحمه الله رجلا جميلا للغاية رقيقا لا تجده والإ مبتسما..عطوفا..باسم الثغر..يمسك دائما بورقته وقلمه يكتب ويسجل في بلكونتنا علي ضوء شمس الصباح الدافئة .. وفي المساء يسمك الراديو يستمع إلي حكايات الليل ينسجم يبكي معها.. دائما من كنت أتعبه بمواقفي العنيفة والتي كان يقابلها احيانا بكل حزم، وأحيانا بالصمت، واحيانا كثيرة بالنقاش.
كان رحمه الله محبا لنا ولإخوتي ولأمي.. لم يأتي جرما واحدا.. واصلا لرحمه محبا لهم عطوفا عليهم.. كان كبيرا بحق رغم أفعال الصغار منهم..كم كنت قاسيا عليه في كثير من المواقف.. كم تألمت بعد فراقه.. كم شاهدته في احلامي..يأتي دائما في صورة الرجل المريض ولكنه واقف لايلين وياتي كعادته باسما ضحوكا رزينا كما هو لا يتغير في أبهي صوره التي كان عليها دائما في حياته.
كان رحمه الله ذكيا ولعيب كورة علي حق.. وفنان في عمله بالفرشاة في مكتبه الصغير بجريدة الجمهورية التي عشقها دائما.. كان خلوقا لا يذكر إسم رئيسه حتي في البيت الإ ويسبقها بالريس سمير - يقصد سمير رجب-، ومع تقادم العمر منحه الريس - اللي هو برده سمير رجب- جائزة عمره التي حلم بها ورغم باسطتها شهادة الموظف المثالي.. وكان كذلك.
كان رحمه الله كما كان يلقب دائما في عمله بالشيخ سعيد رقيقا في علاقته مع الله بسيطا لا يتكلف.. دموعه تسبقه عند سماع آيات الله ..
لا أريد ان أطيل... ولكني اريد أن أقول له بعدت الأجساد وبقي تلاقي الأراوح ...موعدنا جنة الخلد مع أمي وإخوتي وزوجاتهم وابنائهم.




