
حالة من الخوف والرعب أشعر بها كلما فكرت يوما أن استيقظ يوما علي خبر "هدم الأقصي"، كثيرا ما استيقظ علي أخبار سيئة بل مصائب واحد تلو الأخري، استيقظت يوما علي خبر غزو العراق يوم الخميس الأخير من مارس 2003، واستيقظت علي نبأ شهادة المجاهد الشيخ أحمد ياسين في 22 مارس في 2004، ووفاة والدي في الخميس و21 أبريل 2005، وأخاف يوما أن استيقظ علي نبأ عاجل بقناة الجزيرة" أنباء عن سقوط المسجد الأقصي، وقيام مغتصبون صهاينة بوضع أساس لكنيس ومجسم للهيكل".
ما هو شعورك لو سمعت ذلك الخبر.. هل ستموت حزنا، أم ستبكي كمدا، أم ستشل أطرافك، أم ستصاب بالخرس، أم.......، كلما أفكر في تلك اللحظة أشعر وكأن الأرض تلف بي وأتمني أن أموت ولا أري تلك اللحظة، وأقول لنفسي لماذا العيش بعد الأقصي إذا ذهب الحلم الجميل بصلاتي علي أبوابه، وأتذكر في تلك اللحظة المريرة أمنيتي أن استشهد علي رواقه الغربي المطل علي باب المغاربة
الذي هدمه الصهاينة وسط صمت عربي وإسلامي أبسط ما يقال عنه بأنه صمت متواطئ، وأقول لنفسي حتي الحلم فشلت فيه.
قد تبدو الصورة مأساوية بل سوداوية كئيبة، وقد يقول البعض أني محبط ويائس، وإن كنت غير ذلك، ولكن في تلك القضية بالذات وفي تلك اللحظة التاريخية العصيبة لا أري النور يدخل من الباب كما كنت آراه دائما، إنه الأقصي ..مسري الرسول ، إنه الاقصي.. مهد انطلاق الدعوة، إنه الأقصي.. شرف الأمة، إنه الأقصي.. تاريخنا وحياتنا.
قد نتحمل الاعتقال من أجل الحرية، ونتحمل مصادرة الأموال، بل الموت، ولكن الأقصي له مكانة خاصة، فهو ليس ذلك المسجد القبلي ذي الأروقة السبعة ذو القبة الرومادية فقط، أنه حلمنا ومهد انطلاق أستاذية دعوتنا، وخلافتنا، إنه أرض الرباط والجهاد والعلم والتنوير.

الذي هدمه الصهاينة وسط صمت عربي وإسلامي أبسط ما يقال عنه بأنه صمت متواطئ، وأقول لنفسي حتي الحلم فشلت فيه.قد تبدو الصورة مأساوية بل سوداوية كئيبة، وقد يقول البعض أني محبط ويائس، وإن كنت غير ذلك، ولكن في تلك القضية بالذات وفي تلك اللحظة التاريخية العصيبة لا أري النور يدخل من الباب كما كنت آراه دائما، إنه الأقصي ..مسري الرسول ، إنه الاقصي.. مهد انطلاق الدعوة، إنه الأقصي.. شرف الأمة، إنه الأقصي.. تاريخنا وحياتنا.
قد نتحمل الاعتقال من أجل الحرية، ونتحمل مصادرة الأموال، بل الموت، ولكن الأقصي له مكانة خاصة، فهو ليس ذلك المسجد القبلي ذي الأروقة السبعة ذو القبة الرومادية فقط، أنه حلمنا ومهد انطلاق أستاذية دعوتنا، وخلافتنا، إنه أرض الرباط والجهاد والعلم والتنوير.
أناديك يافاروق عمر.. أناديك ياعمر بن عبد العزيز.. أناديك ياهارون الرشيد.. أناديك يامعتصم ..أناديك ياصلاح الدين ..أناديك يانور الدين زنكي.. أناديك ياسيف الدين قطز.. أناديك يا ظاهر بيبرس.. أناديك يا محمد الفاتح.. أناديك ياعبد الحميد الثاني.. أناديك يا حسن البنا.. أنادي كل شريف.. كل مسلم.. كل موحد ..هل نحن جيل هدم الأقصي، هل نحن نستحق تلك الخيبة ..ماذا سنقول لنفسنا ولأبنائنا وأحفادنا.. ستذكرنا كتب التاريخ بأننا جيل ضياع القدس والأقصي.. السؤال مطروح هل سنقبل بذلك أم سنموت في صمت مثلما سيضيع الأقصي -لاقدر الله- في صمت؟!!
أنظر إلي المسجد الأقصي جيدا ...فقد لاتراه مرة أخري
أنظر إلي المسجد الأقصي جيدا ...فقد لاتراه مرة أخري

صدقا زميلى الكريم محمد مقالك اصاب الهدف ادمى قلبى وابكى جوارحى وكادت تنشل من فرط نقشك لكلمات وحروف واسطر المقال المتحسر ، اوقن ان الحقيقة فى الوعد الربانى بزوال هذا الغيم والسواد الحالك فوقنا لكن الواقع مرير اليم تظهر صفحاته تفحش الاحقاد العدائيه حيال الامه الاسلاميه على مراى ومسمع فى ظل صمت عربى خائن
ردحذفاخى كم اوجعنى مقالك وتسأولك الصريح هل نحن جيل الذل والهوان والخوف والخضوع للواقع الاليم دون ادنى حراك او طرفة عين او دمعة حسرة او حمرة من خجل او غضب ام ان الدياسه اصبحت عنوان زماننا وواقعنا وان الاستسلام والخور هو اهم سمات حياتنا
اوقن ان مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم لم يمسه اى اذى الا بما اصابت اعمالنا الحقيرة وذنونبا الرخيصة لكن الم يأن للامة بشبابها عماد نهضتها ورفعتها ورجالها وشيوخها ميزان حكمتها ونسائها مصانع كرامتها ان تستفيق وان نراجع ونعالج انفسنا وعقولنا مما اصابهم من تشوهات اخلاقية وثقافية وفكرية مستوردة بالعودة الى المنهاج الصحيح والتأسى بالحبيب فى كل شئونه الم يان ان نكون قرانيين نمشى بالقران ونتحدث بالقران ونبكى بالقران ونختلف بالقران
الم يان ان نسترد عواطفنا واحاسيسنا بعد انا اصابها الجمود والصدأ ونراجع تعاملاتنا الاخلاقية واحترامنا لانفسنا قبل احترام غيرنا واحترام قيمنا قبل احترام من التزم بقيمه وزكاها فى نفسه اولا نحن نعانى من غياب العواطف والاحاسيس والضمير الحر واعتدنا الأسى والذل والخنوع والاستسلام ربما قد حان حسب توقيت الصحوة فى ميادين الجهاد بقطاع غزة والعراق ومناطق الضمير الحى ان نسترجع امجادنا وعزتنا مهما كلفنا ذلك من ثمن ، اؤكد اننا نريد تعامل قويا مع انفسنا وحدة فى التغيير حتى نقبل التغيير والاصلاح فى واقعنا ونؤثر فى ميزان الحق والباطل وتكون للامه قائمة بايدينا لا بايدى غيرنا
ورجائى الى زملائى واصدقائى الذين احببتهم واكن لهم الحب العظيم ان نطرق ابواب العواطف والاحاسيس الرشيدة ونفرغ لها مساحة فى قلوبنا وانفسنا حتى نستطيع ان نستشعر الام امتنا واخواننا فكثيرا ما ابكى فى سحر الليل فى وقفة لله تعالى اشكوا فيها ما حل بنا واوطاننا وامتنا واتمنى لو نستعيد التعامل الاخلاقى الكريم بيننا فقد كان الصحابة رضوان الله عليهم يتالمون لضيق احدهم ويفرحون لفرح الحدهم وفى القادسيه سقطت قارورة احد جنود المسلمين فى النهر فابت نفوس اخوانه من الجند ان يقفوا دون حراك وتصارعوا نحو القارورة واستعادتها لاخيهم فاين نحن من الاحاسيس التى تفيض بيننا حبا وايخاء واخلاصا ووفاء مهما كانت قليلة فلها اثر عظيم وتؤتى على الامه ورجالها الخير الكبير فلن تنتصر الامه الا بالحب والايخاء والصادق دون ادنى مصالح شخصية
واخيرا احبكم زملائى واساتذتى فى الله تعالى حبا لا يعلمه الاه
واحبك اخى محمد كثيرا ولطالما ابديت لك هذا لكن حان وقت البوح بها صراحة