الاثنين، 29 مارس 2010

ولم أجد مفرا منه الإ إليه

من مبادئ الارتباك التي يعيشها أي فرد في الحياة أن يشعر وبكل قوة أنه لا يستطيع اتخاذ قرار واحد صحيح في موضوع مصيري، وقد يكون ذلك العجز التفكيري عن اتخاذ القرار الناجم عن الارتباك نتيجة للعديد من الظروف المؤثرة في المقام الأول علي أيقونة التفكير في المخ ولب القلب منبع الإحساس والشعور.
وعندما يجلس الفرد مع نفسه يقول لها كصاحبة له لا يعلم خفايها الإ هو والله عزوجل ، ما العمل، ما الحل ، ايه اللي حصل ماكنا ماشيين كويس ، ويأخذك التفكير إلي أبعد حد ممكن، هل هو التسرع المسبب للأخطاء، أم سوء القصد والنية، أم الضعف الفكري المتأصل، ولكن مع وجاهة أي سبب لم ينطبق علي حالتي المأزومة لأني لم أر الإ سوء أدبي مع الله وذنوبي وتجرأي عليه سوي سبب لما فيه الآن.
نعم هو الذنب الذي نعيش في طيات تبعاته، كيف يمكن أن نعصي الخالق ونرزق البركة، كيف نعصي القادر ونرزق التوفيق، كيف نعصي الجبار ونرزق التيسير..واهم من يظن ذلك...
ولكن ..ما الحل هل العودة لله كافية..أم التوبة ..أم أم ..
ولكني لم أجد مفرا من الله الإ إليه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق