بين الرضا والمقت نعمة الحمد وبين الفرح والحزن شعور الرضا بالمكتوب وبين الجد والهزل قوة العزيمة ،كثيرا ما تكون حياتنا بين هذا وذاك ،فحياتنا معاني لا نتدركها عادة الإ بعد فوات الآوان ،ولانزال نسعي ونجري في طريق الحياة حتي ندرك لب الوجود وكينونة الحياة فتلك سنة الحياة فالكل يجري ولابد من نجاح البعض في الوصول للهدف والبعض الآخر للاسف يفشل وينزوي .
وفي كثير من الاوقات وفي ظل الأزمات الحياتية والمجتمعية والاقتصادية وحتي السياسية التي نعيش فيها تضيق بنا الحياة ،وفي ظل أزماتنا النفسية محاطة بالطموح والرغبة والسعي وتبقي القدرة علي إحداث التغيير والرغبة و الأمل عوامل أصيلة علي مواجهة التخبط الذي نلاقيه في معترك حياتنا الصعبة.
وبعيدا عن تلك الحالة الشعورية الممزوجة بالحزن والفرح والخوف والآمان والحب وأحيانا اكره والعطاء والشح ،آلمني مايحدث لمسلمي أقلية الايجور المسلمة بإقليم تركستان الشرقية شمال شرق الصين الشيوعية ،فالدماء ممزوجة بآهات الرجال ودموع النساء وصراخ الأطفال ..فالكل في تركستان الشرقية يجري ويهرول فمتطرفي عرق الهان البوذي ورجال الأمن الصيني خوفا من الرصاص الطائش و الهروات الحديدية.
وكم يهولك وأنت تشاهد أبناء دينك مدرجين في دمائهم فجثث الشهداء ملقاه في الطرق والشوارع والنساء يعتدي عليهن والاطفال بين امهاتهم الثكلي وابائهم المردعتين خوفا عليهم ....وفي ذلك هذا وذاك لم نجد سوي تركيا أحفاد الخلافة العثمانية جول و أردوجان يعلنون غضبهم معتبرين مايجري في تركستان الشرقية بجريمة إبادة جماعية ..وفي ظل الاعتراض الوحيد أخذت أبحث عن بيان استنكار لجماعة الاخوان المسلمين كبري الجماعات الاسلامية في العالم أو منظمة المؤتمر الاسلامي أو الجامع الأزهر أو الجامعة العربية أو اتحاد المنظات الاسلامية بأوروبا أو الخارجية المصري قلب العروبة والإسلام أو المملكة العربية السعودية مهد دعوة الإسلام الحنيفية ..للأسف لم أجد شيئا ولا حتي بيانا.
انتهت التدوينة ..حيث لم أجد إلا تلك الصور تعبيرا عما في صدري من اسي وحزن









.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق