الثلاثاء، 5 يوليو 2011

مجلسي الموقر.. رجاء.. إحذر

من المرات القليلة التي قد يظهر فيها قلقي، ولكنه ليس بالقدر الذي قد يتحول إلي خوف، فالخوف عهد قد مضي ولن يعود بأي حال من الأحوال، قد يظن البعض أنه خروجا عن المألوف، أو تجربة محفوفة بالمخاطر، لاضير، "ياما دقت علي الراس طبول".
السر في "المجلس".. لم يعد مقبولا لدي تحركات أخيرة من "مجلسنا العسكري الموقر"، وأظن النزول لميدان التحرير في جمعة "إعادة النظر" ضرورة لابد منها، ليس فقط لضبط حركة الثورة، التي بدأت تخرج عن القضبان، ولكن للقول بأن الثورة "لن ترجع أبدأ للخلف"، يري البعض عن الحديث عن "مجلسنا" تجربة "محفوفة بالمخاطر" لا أظن ذلك ميدان السياسة واسع ومن أراد أن ينزله فليتحمل عقباته، والمجلس تحمل ووضع رأسه علي كفه أمام "طاغوت" تجبر، وله منا كل تقدير غير المشروط، ومراقبة دائمة، فالثورة ملكنا جميعا.
لم يعد مقبولا لدي ذلك التقارب الأمريكي المريب، جون كيري وإخيه جون ماكين يفتتحان بورصتنا "المتهالكة" وزيارات دائمة من مسؤولين أمريكيين لوزير المالية، وكأن طائراته تحط في العباسية فوق ديوان الوزارة، وتقارير اقتصادية متتالية عن تقارب مصري أمريكي، كل هذا يدفعني للتساؤل "هو إيه اللي بيحصل.. دا المخلوع المتواطئ لم يحصل علي تلك المكاسب من أمريكا".
ممدوح حمزة الاستشاري العالمي في حوار خاص قال لي "رئيس مصر القادم هو المشير"، يصنف هذا في السياسة بأنه "عته" وانقلاب علي مطالب شعب مصري يصر علي رئيس مدني يأتي بانتخابات حرة نزيهة عبر اقتراع سري مباشر.
"ميدان التحرير" سر آخرولغز، فتارة بلطجية، وأخري ثوار، وثالثة باعة جائلين، أين الأمن، أين الشرطة العسكرية، ويصبح الأمر محسوما "من يفشل في إدارة البلاد فعليه أن يرحل" لن نترك ثورتنا وبلدنا تضيع تحت أقدام مجهولين يحتلون الميدان، مراهين ثوريين، منهم كثير لم يلحق  بالثورة فارادوا يحدثوا ثورة جديد من أجل صورة بجانب دبابة ليضعها بروفايل "الفيس بوك".
الخوف مرفوض.. قناعاتي أن الأمن أولا والانتخابات أولا والفقراء أولا، والدستور تاليا، والرئيس تاليا، والخلاف مؤجلا أو مجنبا، لم نعد في حال يستدعي تغليب المصلحة الأيدلوجية، الشعب قد يلفظنا جمعياإن لم نحقق ما يريده من استقرار وأمان وسلامة وهدوء.

  




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق