مارس دائما ماكان شهرا عاديا لـ"س" لم يكن ليميزه شيء طوال الـ26 عاما الماضي أهمية سوي مؤتمر "القاهرة" ضد الصهيونية والإمبريالية العالمية الذي شارك في نسخه الثلاثة الأخيرة ثم ألغاه مبارك السابق.. وفي 2011 كان "س" مارس غير كل "الموارس" السابقة.
مارس كان "فيس بوكيا" للغاية.. كل آراء "س" كانت متاحة للجميع علي عكس عادته "الورقية"، يري أن آراءه "المتهورة" لم تتغير قط.. فقط انتقلت من "الورق" إلي "مستنقع الفيس" بدا لها روادا ومنتقدين وكارهين.. "س" اتخنق.. وزهق.. لدرجة أنه فكر أن يكون "ص" أو "ع" غير مأسوفا عليه.. ولكنه يصر أن يكون "س" في ظل "ج" فكرته وكينونته ومنبته الحقيقي.
وبعد مرحلة كبيرة من التفكير تيقن "س" أن هناك شيئا جديدا ما بدا في الأفق، ولها عديد من الأسباب، قد يكون منها حالة الفراغ المهني التي لم يتعود عليها في السنين الأربعة الأخيرة، في حين أن نشاطه الدعوي لم يزل محدودا لاعتبارات معينة، وآخر.. حالة التفكير والطاقة الزائدة، وآخر أزمة أحتواء فكري وعاطفي، ووآخر البحث عن دور مناسب.
"س" أصبح في "مارس" في حالة قرف وزهقان، مما يقال عن أفكاره التي لم يناقشه فيها معترضوها، مكتفين بالنقد فقط، وحين يسعي للتوضيح تأخذه افكاره وأطروحاته وأسلوبه إلي زوايا بعيدة تجنح بالموقف برمته إلي ركن لم يكن ليريده.
"س" أصبح في حالة قرف وزهقان.. جميع المحاولات فشلت حتي الآن، ولكنه لم يزل متأكدا أن هناك فرص تداعبه.. منها ماهو بيده ومنها مابيد غيره، ومنها بيد الظروف "وكل بيد الله".
"س" أسم حركي وكود أطلقه "س" علي نفسه، مشددا علي أن الحكي والبوح الذي قرر أن اشاركه فيه وأكتبه عنه عبر صفحتي "الفيس بوكية" والمدونة "الطريق الصعب" لم يكن إلا حالة شعورية وأنه في حالة عفية ونفسية مستقرة تجنح أحيانا كثيرا للإحباط ولكنها لديها القدرة سريعا علي اليقظة والقدرة عن تجاوز المراحل الصعبة بحكم ماقابلته من مواقف.. وإن كانت تلك أصعبها...
مارس كان "فيس بوكيا" للغاية.. كل آراء "س" كانت متاحة للجميع علي عكس عادته "الورقية"، يري أن آراءه "المتهورة" لم تتغير قط.. فقط انتقلت من "الورق" إلي "مستنقع الفيس" بدا لها روادا ومنتقدين وكارهين.. "س" اتخنق.. وزهق.. لدرجة أنه فكر أن يكون "ص" أو "ع" غير مأسوفا عليه.. ولكنه يصر أن يكون "س" في ظل "ج" فكرته وكينونته ومنبته الحقيقي.
وبعد مرحلة كبيرة من التفكير تيقن "س" أن هناك شيئا جديدا ما بدا في الأفق، ولها عديد من الأسباب، قد يكون منها حالة الفراغ المهني التي لم يتعود عليها في السنين الأربعة الأخيرة، في حين أن نشاطه الدعوي لم يزل محدودا لاعتبارات معينة، وآخر.. حالة التفكير والطاقة الزائدة، وآخر أزمة أحتواء فكري وعاطفي، ووآخر البحث عن دور مناسب.
"س" أصبح في "مارس" في حالة قرف وزهقان، مما يقال عن أفكاره التي لم يناقشه فيها معترضوها، مكتفين بالنقد فقط، وحين يسعي للتوضيح تأخذه افكاره وأطروحاته وأسلوبه إلي زوايا بعيدة تجنح بالموقف برمته إلي ركن لم يكن ليريده.
"س" أصبح في حالة قرف وزهقان.. جميع المحاولات فشلت حتي الآن، ولكنه لم يزل متأكدا أن هناك فرص تداعبه.. منها ماهو بيده ومنها مابيد غيره، ومنها بيد الظروف "وكل بيد الله".
"س" أسم حركي وكود أطلقه "س" علي نفسه، مشددا علي أن الحكي والبوح الذي قرر أن اشاركه فيه وأكتبه عنه عبر صفحتي "الفيس بوكية" والمدونة "الطريق الصعب" لم يكن إلا حالة شعورية وأنه في حالة عفية ونفسية مستقرة تجنح أحيانا كثيرا للإحباط ولكنها لديها القدرة سريعا علي اليقظة والقدرة عن تجاوز المراحل الصعبة بحكم ماقابلته من مواقف.. وإن كانت تلك أصعبها...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق