
مع انتهاء ثورة الاشتعال الداخلي والتفاعل المجتمعي السياسي المصري مع أحداث الانتفاضة الشعبية التونسية، بدا لي العديد من التصورات ماكانت لتخرج في "معمعة" الأحداث، لتحييد الرأي والتفكير، وبيان آراء أخري قد تضيف، أو تكشف له مواقف قد تغير من وجهات النظر تلك.
فمع محاولات عناصر نظام بن علي سرقة الثورة ، بدا الشعب التونسي مناضلا من طراز فريد، فلا يزال مصرا علي إنجازه الذي حققه كسابقة عربية وعالمية فريدة، أوضح مدي التفافه حول حقوقه ومطالبه الشرعية من حرية وعدالة وعمل، قادها جموع الشعب بتزكية إخوانية ويسارية، وحاول أن يسير علي نهجها إخوان الاردن ويساريوها، أما إخوان مصر "فلا حس ولا خبر".
وما يغيظك أكثر، بيان "رأي الإخوان" علي موقعه الرسمي، الناطق بإسم مكتب إرشاده، حيث يقول :"يتقدم الإخوان المسلمون بمطالب عاجلة لتهدئة الاحتقان داخل الشارع المصري، ويرى الإخوان أن العمل على تنفيذ هذه المطالب بأقصى سرعة يمكن أن يؤدي إلى تهدئة الأوضاع الداخلية ويدعم الاستقرار في البلاد ويقي مصر من ثورةٍ شعبيةٍ ستكون أكثر ضراوةً وأوسع أثرًا مما حدث في تونس الشقيق" مع احترامي الشديد لكاتبي البيان وللجماعة، لا أفهم هل عينت الجماعة نفسها وصيا علي الشعب، ومدافعة عن استقرار النظام، تاركة الشعب يعاني أزماته المعيشية وحده.
فمع محاولات عناصر نظام بن علي سرقة الثورة ، بدا الشعب التونسي مناضلا من طراز فريد، فلا يزال مصرا علي إنجازه الذي حققه كسابقة عربية وعالمية فريدة، أوضح مدي التفافه حول حقوقه ومطالبه الشرعية من حرية وعدالة وعمل، قادها جموع الشعب بتزكية إخوانية ويسارية، وحاول أن يسير علي نهجها إخوان الاردن ويساريوها، أما إخوان مصر "فلا حس ولا خبر".
وما يغيظك أكثر، بيان "رأي الإخوان" علي موقعه الرسمي، الناطق بإسم مكتب إرشاده، حيث يقول :"يتقدم الإخوان المسلمون بمطالب عاجلة لتهدئة الاحتقان داخل الشارع المصري، ويرى الإخوان أن العمل على تنفيذ هذه المطالب بأقصى سرعة يمكن أن يؤدي إلى تهدئة الأوضاع الداخلية ويدعم الاستقرار في البلاد ويقي مصر من ثورةٍ شعبيةٍ ستكون أكثر ضراوةً وأوسع أثرًا مما حدث في تونس الشقيق" مع احترامي الشديد لكاتبي البيان وللجماعة، لا أفهم هل عينت الجماعة نفسها وصيا علي الشعب، ومدافعة عن استقرار النظام، تاركة الشعب يعاني أزماته المعيشية وحده.
ولعل بيان فضيلة المرشد العام الدكتور محمد بديع الأخير، حول التهديدات الأمنية للجماعة في حال مشاركتهم الاحتجاجات الشعبية، رغم مطالب الإخوان الـ10 الأخيرة لما أسمته الجماعة التهدئة، دليل واقعي علي "الغباء" الحكومي في التعامل حتي مع رسائل التهدئة الإخوانية.
ولا اختلاف حول المطالب التي عرضها الإخوان، ويؤيدها أغلب منتمو الأطياف السياسية المصرية، ولكن التوقيت يدعو ليس للريب- فلاشك في وطنية الإخوان- ولكن يدعوا للسخط عليها، والغضب ضدها فبدلا من دعوة الشارع للاحتجاج، تدعوه للتهدئة، ضد نظام ظلم وقتل وعذب وسرق، والحجة "الخوف من ثورة شعبية" فبدلا من أن تقود هي تلك الثورة، تخلت عن البسطاء الذين يزدادون سخطا ضدها بتخليها عنهم أوقات شدتهم، فلا خروج للجماعة وأعضاؤها الذين تجاوزا عشرات الآلاف إلا ضد اعتقال قادتها وغزة ، ومطالبات الحريات، أين الإخوان من قضايا رغيف العيش وأنابيب البوتاجاز وتصدير الغاز لإسرائيل، وسرقة أموال المعاشات، وجرائم الاحتكار.
قد يري البعض أن تحميل الإخوان كل هموم الوطن ظلما لها، فهي تعاني التضييق والاعتقال، وهو أمر واقع والدليل تهديد الأمن لهم، وهو مادفع المرشد العام ولأول بالخروج ببيان يكشف التضييق والتهديد، ولكن معذرة لهذا الرأي فهي رغم التضييق لها مساحة واسعة من العمل، وهناك من الوسائل لتدعيم حركة الشباب والشارع ما يجعل الحملة الأمنية تخف وتتجه إلي الشارع، ويقول آخرون أنهم متحيرون فعلال في سر سكوت الجماعة عن التفاعل هموم الوطن بالنزول للشارع للمطالبة بتوفير فرص عمل وضد الغلاء، ويطرحون تساؤلا "هل عيشة الإخوان إرتاحت" للدرجة التي جعلتهم ينسون هموم البسطاء، أم أن الخوف علي هيكل الجماعة بات هو الهم الأكبر لها.
ولا اختلاف حول المطالب التي عرضها الإخوان، ويؤيدها أغلب منتمو الأطياف السياسية المصرية، ولكن التوقيت يدعو ليس للريب- فلاشك في وطنية الإخوان- ولكن يدعوا للسخط عليها، والغضب ضدها فبدلا من دعوة الشارع للاحتجاج، تدعوه للتهدئة، ضد نظام ظلم وقتل وعذب وسرق، والحجة "الخوف من ثورة شعبية" فبدلا من أن تقود هي تلك الثورة، تخلت عن البسطاء الذين يزدادون سخطا ضدها بتخليها عنهم أوقات شدتهم، فلا خروج للجماعة وأعضاؤها الذين تجاوزا عشرات الآلاف إلا ضد اعتقال قادتها وغزة ، ومطالبات الحريات، أين الإخوان من قضايا رغيف العيش وأنابيب البوتاجاز وتصدير الغاز لإسرائيل، وسرقة أموال المعاشات، وجرائم الاحتكار.
قد يري البعض أن تحميل الإخوان كل هموم الوطن ظلما لها، فهي تعاني التضييق والاعتقال، وهو أمر واقع والدليل تهديد الأمن لهم، وهو مادفع المرشد العام ولأول بالخروج ببيان يكشف التضييق والتهديد، ولكن معذرة لهذا الرأي فهي رغم التضييق لها مساحة واسعة من العمل، وهناك من الوسائل لتدعيم حركة الشباب والشارع ما يجعل الحملة الأمنية تخف وتتجه إلي الشارع، ويقول آخرون أنهم متحيرون فعلال في سر سكوت الجماعة عن التفاعل هموم الوطن بالنزول للشارع للمطالبة بتوفير فرص عمل وضد الغلاء، ويطرحون تساؤلا "هل عيشة الإخوان إرتاحت" للدرجة التي جعلتهم ينسون هموم البسطاء، أم أن الخوف علي هيكل الجماعة بات هو الهم الأكبر لها.
ومع يتعب قلبك أكثر وأكثر إصرار الإخوان علي العيش في وهم إمكانية رضوخ النظام لمطالب الإصلاح وتوفير الخدمات والضمانات المجتمعية لإقامة وطن حر، بل تجدهم يعيشون في حلم إمكانية صدور قرار رئاسي بحل مجلس الشعب"المزور" وكأن مجلس الشعب "أملة" غير نواب الـ88 به مسار الشعب للأفضل، فبدلا أن يكون التحرك الشعبي وسيلة ضغط لإقرار مطالب الجماهير لاتزال مقاعد البرلمان هم الإخوان "مع حسن الظن بأهداف الإخوان من وراء البرلمان".
نأسف جماعة الإخوان لقد ارتضيتي أن تكون حركة شعبية واسعة الانتشار، والكائن المعارض الحقيقي ضد الظلم، في ظل غياب معارضة قوية يسارية أو قومية أو شيوعية، عليكي الكثير، خطابك السياسي ضعيف وهش، الشعب إن انتفض لن يكون معكي، أو أن يرضي أن تكوني قائدة له أو علي الأقل مرشدة، وستكون عندها ليست انتفاضة أو ثورة بل فوضي مدمرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق