
كعادتي في كل قرار اتخذه، وكما قلت سابقا علي نفس تلك الصفحات، أجد الأمر بات مللا للغاية، ومرهقا جدا، فبين خيارين اخترت - للمرة المليون- ثالثا، وكأنها العادة واللازمة أمرا قدريا لا مناص منه.
ولكن اللافت في الأمر أن هناك اختلافا واضحا في ذلك القرار الأخير، من حيث أهميته وضرورته وتوقيته، ولكن الظروف المحيطة به هي الأغرب في الموضوع، فبعكس جميع القرارات المتسرعة التي اتخذها في كثير من المواقف الصعبة، ولكنه النيل الذي أعشق كورنيشه الهادئ أحيانا.
واللافت أيضا في الأمر، تلك العصيبة غير الطبيعية التي تعاملت بها في القرار وطريقة مناقشته، وإن كان قرارا صائبا - من وجهة نظري- واكتملت فيه أركان الرضا والتيقن، ولكن السرعة والعصبية أفقدت الأمر جزءا هاما فيه.
واللافت أيضا تلك الحالة الساعية الدائبة "المستعجلة" مني لإنجاز الأمر وكأني في مارثون، وإن كنت "مستعجلا" فعلا واعتبر ذلك أمرا طبيعيا فالأمر سهل للغاية.
عذرا إن بديت وكأني شخصا غامضا "هميونيا" مثل الشبح يظهر ويختفي، والترمومتر يعلو ويهبط ، والبحر يمد ويجزر، ولكن الثابت علميا ، واللافت للنظر .. أني محمد سعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق