
كعادتي منذ أن أنهيت فترة تجنيدي السعيدة في نظر البعض، والغريبة في نظري، أذهب متأخرا إلي عملي، بل يستغرب زملائي عندما يجدونني جالسا علي مكتبي في موعدي بالتمام، "خير يامحمد ..حصل حاجة..إيه اللي جابك بدري.. صلي علي النبي الموضوع بسيط" وغيرها من عبارات الشفقة و السخرية أحيانا.
ولكن مع مرور الوقت بدا التأخير طابعا مميزا، بل علامة جودة، وهو ما جعلني أعيد بذاكرتي إلي أيام التفوق الدراسي حيث الجلوس في الصف الأول ورفع أصبع السبابة للإجابة عن جميع الأسئلة ماعدا أسئلة اللغة الإنجليزية، والوقوف في الطابور في الصف الأول وتحية العلم وقراءة أخبار الصباح في الإذاعة المدرسية، ومع مرور الزمن أخذت في التنقل من الصف الأول إلي الثاني والثالث نهاية بالأخير.
ولكن الحكمة في ذلك الوقت هو الرجوع للخلف للنظر إلي المستقبل والتأمل فيه، ومع مرور الوقت والدخول في فترة التجنيد العجيبة، وجد أن التأخير يلازمني والصف الأخير يبادلني شعور الإعجاب، وانتقل ذلك إلي مفاصل حياتي تأخير في الدعوة وفي الصلاة والعمل، وبات الوضع علي وشك الإنفجار، وجاء رمضان وانقضي رمضان ولازلت أعاني.. وكل تاخيرها عمرها ماكان فيها تأخيرة إلا أن يقضي الله أمرا كان مفعولا .
ولكن مع مرور الوقت بدا التأخير طابعا مميزا، بل علامة جودة، وهو ما جعلني أعيد بذاكرتي إلي أيام التفوق الدراسي حيث الجلوس في الصف الأول ورفع أصبع السبابة للإجابة عن جميع الأسئلة ماعدا أسئلة اللغة الإنجليزية، والوقوف في الطابور في الصف الأول وتحية العلم وقراءة أخبار الصباح في الإذاعة المدرسية، ومع مرور الزمن أخذت في التنقل من الصف الأول إلي الثاني والثالث نهاية بالأخير.
ولكن الحكمة في ذلك الوقت هو الرجوع للخلف للنظر إلي المستقبل والتأمل فيه، ومع مرور الوقت والدخول في فترة التجنيد العجيبة، وجد أن التأخير يلازمني والصف الأخير يبادلني شعور الإعجاب، وانتقل ذلك إلي مفاصل حياتي تأخير في الدعوة وفي الصلاة والعمل، وبات الوضع علي وشك الإنفجار، وجاء رمضان وانقضي رمضان ولازلت أعاني.. وكل تاخيرها عمرها ماكان فيها تأخيرة إلا أن يقضي الله أمرا كان مفعولا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق