الأحد، 2 مايو 2010

25 عاما.. أنا مش أنا

في ذكري يوم ميلادي الـ25، بات الوضع أكثر غرابة من ذي قبل، فالناظر لي هذا العام يجدني شخص آخر عن العام الذي يسبقه، فليست ضباعي وسلوكياتي ووضعي المهني وحالتي الاجتماعية، "وكرشي" الزائد فقط هم الذين تغيروا، ولكن محمد سعيد نفسه الذي يتغير، أصبح إنسانا آخر، قد يري البعض أنه كما لم يتغير، ويقول آخر لا بل تغير ولكن للأسوأ، وآخر نعم تغير وللكن للأفضل، وكعادتي لا ألتفت لكل تلك التصورات التي قد يحكمها هوي النفس، فالحقيقة التي اكتشفتها مؤخرا وفي ميلادي اليوم أني لا أجد محمد سعيد.
ولا اري أيضا الوضع مأساويا كما يظن البعض، ويعتقدون أني ابحث وأفتش عني واقول "إنت فين يامرزوق"، ولكن الأزمة الحقيقية التي أتصورها هي حالة الفقدان التي قد اشعر لذاتي، ولتفكيري، ومشاعري أحيانا، ولديني ودعوتي، والاخطر من ذلك أن يطول ذلك الوضع ويصبح ديدن حياة وطبيعة سلوك.
قد لا اجد مبررا قويا لتدوين لتلك الخاطرة، ولكن كثرة التهئنات بيوم ميلادي الـ25 من الغرب والشرق وداخل وخارج مصر -ودي حاجة طبعا بالنسبة لي غريبة جدا-فكان واجبا علي شئيين، الأول شكر كل من هنأني ودعا لي بخير، والثاني هو وضع نفسي أمام نفسي... وكل عام وأنتم بخير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق