الثلاثاء، 23 فبراير 2010

نواب الوطني.. علي البذاءة دور



نواب كيف، وقروض، وليالي حمراء، وقمار، وبلطجة، وتجنيد، دم لوث، مافيا اراضي، وقرارات علي نفقة الدولة، وأخيرا سب دين وشتائم بالأم والاب، ذلك هو تاريخ نواب الحزب الوطني في ساحة البرلمان رمز القانون والدستور وإرادة الشعب المصري، الكاتمين علي أنفاسهم بالتزوير والكبت والعصا الأمنية.
ولم تكن بذاءة أحمد شوبير ضد النائب والقياد
ي العمالي المشهود له بالاحترام يسري بيومي بداية القصة فتاريخ نواب الوطني يتحدث عن نفسه مثل "الغسيل غير النظيف"، فقد سبقها كثير من البذاءات التي أصبحت حصرية عليهم فعبارات " السفالة وسب الدين والعمالة والشتم بالأم والاب" قاموس موحد إلتقي عليه نواب الوطني القادمون علي فرس التزوير.
وفي إطار سعيهم الحثيث لتطوير الأداء السياسي في مصر واصل نواب الحزب الوطني مسلسل الابداعات السياسية حيث انتقلوا من سب الاباء والامهات إلي سب الاديان ثم توجية الألفاظ البذيئة والخادشة للحياء للمختلفين معهم في الاراء، مثلما وجه نبيل لوقا بباوي وكيل لجنة الإعلام بمجلس الشورى سيلا من الشتائم إلى عبد الحليم قنديل منسق حركة "كفاية" ووصفه بـ"السافل" و"النتن"، فضلا عن عدد من الشتائم الأخرى عبر فضائية الجزيرة في حلقة نقاشية عن فضيحة الجدار الفولاذي مع قطاع غزة.
ومن أبطال البذاءة الوطنية حازم حمادي، ونشأت القصاص، وبدر القاضي الذين قادوا وصلة من الردح والشتائم وسب الدين التي يعاقب عليها القانون والشرع وشرطة الآداب، أثناء مناقشة قضية الجدار الفولاذي مع قطاع غزة الشقيق، حيث بادر حازم حمادى بالتشويش علي نواب المعارضة والإخوان وما أن حاول الشيخ سيد عسكر عضو كتلة الإخوان الاستشهاد بأحد الأحاديث النبوية وقال لهم "بطلوا بقه تحريف فى القرآن والأحاديث النبوية". إلا أن عسكر قاطعه وطلب منه عدم الحديث بهذا الشكل، ورد قائلاً "إنتوا عندكم نتانياهو إسرائيل" وتصور القصاص أنه يصفه بالإسرائيلى، فما كان منه إلا أن قال له " أنا أشرف منك يا خاين يا ابن الكلب
يا بتاع حماس"، "دى وساخة وقلة أدب"، وأكمل زميله بدر القاضى وصلة السباب إلى نواب الإخوان، وقال لهم" لو مسكتوش هاضربكم بالجزمة".
ولم تكتفي القائمة بنواب أعضاء في الحزب فقط بل تصدرها نواب وزارء في حكومة الحزب الوطني بقيام يوسف بطرس غالى بسب قانون الضرائب العقارية وقوله أمام الأعضاء بأننا سندفع تعويضات للسكان ولكن الملاك "هنجيبهم ونطلع دين أبوهم".
ومن قائمة نواب البذاءة محمد مندور نائب دشنا بمحافظة قنا الذي اقتحم قسم شرطة دشنا وسط 300 من رجاله وأبناء دائرته، واعتدى على أفراد بالقسم خلال تأدية وظيفتهم وذلك للإفراج عن ستة من أبناء دائرته احتجزتهم قوات الأمن.

ولاننسي في ذلك الوقت "نواب سميحة"، حيث تورط 3 نواب وطني -ضمن فريق البذاءة- في ليلة حمراء مع إحدى بائعات الهوى وجرى الاتفاق على أن يدفع كل "عضو" 200 جنيه نظير ا
لمتعة الحرام، وكان الأرجح أن تمر الفضيحة بهدوء لولا تدخل الأقدار التي أبت إلا أن تفضح فعلتهم غير النظيفة
وضمن فريق البذاءة الوطني النائب حيدر بغدادي الناصري السابق والوطني الحالي وكيل لجنة الشئون العربية وقصة السي دي الفاضح له مع عدد من الراقصات وبنات الليل، وعلي شاكلته نائب القمار ياسر صلاح المتهم بلعب القمار وازدواج الجنسية، والتزوير.
وتشير الأرقام إلى أنه خلال السنوات الماضية جاءت أسماء أكثر من 120 برلمانيا مصريا في اتهامات جنائية وأخلاقية وتأديبية (مدة الدورة البرلمانية 5 سنوات) بسبب انتهاك القانون أو الضلوع في جرائم قتل أو بلطجة بل أن بعض هذه الأسماء ورد في جرائم آداب معظمهم بالتأكيد من نواب الوطني.
ومنهم الدكتور هاني سرور نائب حي الظاهر القيادي بالحزب الوطني المتهم ببيع مئات الآلاف من عبوات دم ملوثة تنتجها شركة هايدلينا التي يملكها سرور، وعلى ذكر الاتهامات الموجهة لبعض أعضاء مجلس الشعب نذكر نواب القروض الذين نهبوا المليارات من أموال الشعب وقدم بعضهم للمحاكمة التي أدانتهم بالحبس، فيما تمكن آخرون من الهروب خارج البلاد كما هو الحال مع رجل الأعمال الشهير رامي لكح الذي نهب نحو ملياري دولار واحتمى بدولة أوروبية.
أما نواب الكيف فهي القضية التي لا تنسى، حيث ضلع عدد من البرلمانيين في جلب والاتجار بالمخدرات خلال مطلع التسعينات وتم تقديمهم للمحاكمة وحصلوا على أحكام بالحبس، كما ظهر هروب العشرات من أعضاء "المجلس الموقر" من أداء الخدمة العسكرية، فيما عرفوا بنواب التجنيد الذي يعتبر أدائه شرطا أساسيا لدخول البرلمان.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق