الأربعاء، 1 يوليو 2009

استيقاف ذهني




حالة التغيير أو المراجعات التي تستوقف الأشخاص عادة ما تكون لاعادة توجيه الدفة ناحية الهدف والاتجاه الصحيح ،ولكن في ظل الازمة وحالة فقدان التوزان ،تصبح تلك المراجعات مصابة وعاجزة عن التفكير الصحيح المتزن وهو الامر الذي يجعل حالة الاستيقاف الذهني وإعادة تقييم الامور مشوها وغير قادرا علي انجاز أي نجاح.

وربما في ظل تلك الحالة المشوشة تتزاحم الافكار مع الطموحات والنجازات بالاخفاقات ،وبين تلك الحالات المتباينة تأتي الحاجات البشرية كالحب والشعور بالامان والرغبة ليعصفوا بتلك الحالة المزاجية والذهينة المتخبطة أصلا لتزيد حالة الارتباك ،وتشل التفكير وتجعله عاجزا فعليا عن ابداء أي حراك حتي وإن كان في الاتجاه غير الصحيح،ويقف الانسان في منتصف الطريق أمام لوحة كبيرة بها سهمين "يمين،يسار"وعليك ان تختار.
وبها يصبح الانسان محاطا بالطموح والفشل والانجاز والافكار وحاجاته البشرية وبحالته الذهنية المتخبطة المشوشة ونهاية بلوحته ذات السهمين وكأني أمام طارق ابن زياد يقول لجنوده "البحر خلفكم والعدو أمامكم" وكأني في جزيرة في محيط والامواج تتهافت علي والرياح تشدد عصفا بي والامطار والرعود والبرق وظلمة الليل والوحشة والوحدة تقتلني ومطالب في ذات الوقت بالاسترخاء والتفكير بالهدوء.


هناك تعليقان (2):

  1. بص يابني انت تركب دقن وتروح لابوها وتقولي ياعمي انا طالب ايد بنتك سوسو او ناديه مش هتفرق كتير

    ايه يا عم التراجيديااللي انت عايش فيها دي

    كئيب كئيب يعني

    بجد انت الحل الوحيد ليك انك تعمل عمل انساني
    وتبدأ مشوار الجواز ...اسمع كلامي وهاتدعيلي والله لو احسنت الاختيار

    يارب اشوفك مجوز ...قول امين

    ردحذف
  2. قول يارب وحاول وكل حاجة هتتحل بإذن الله

    ردحذف