
عادة ما أحب أن أختلي بنفسي سواء في لحظات الفرح أو الحزن ،وكثيرا ما أحتاج أن أكون وسط الآخرين،ولكن في بين تلك الحالتين الكلاسكيتين الشعوريتين هناك مشاعر أخري أشد وقعا وتأثيرا في النفس والقلب من الفرح والحزن،وبل ومن الممكن أن تكون مؤثرة في مشوار العمر وطريق المستقبل .
بين الحزن والفرح شعرة،وكل منا قد يخرج من الحزن أقوي من السابق ،والفرح قد يستتبعه نجاح آخر ولكنه في النهاية ذاق طعم الفرح وهو الامر في حد ذاته نجاح فكم من إنسان عاش طويلا ولم ينجح أو يفرح.
ولكن بين الفرح والحزن مشاعر أشد وقعا علي النفس فأين القلق والترقب والإحباط والخوف والحقد وفي المقابل الصبر والحب والتفاؤل والثقة،تأمل في كلا المجموعتين ستري أننا أسري تلك المشاعر المتلاطمة.
ولكن الجميع مأزوم ومضطرب ومخنوق فأخذت أبحث عن السبب فلم أجد الا البعد عن الله سببا واقعا..وسالت نفسي عد أسئلة..
كم مرة صليت الفجر في جماعة هذا الاسبوع؟
كم صليت السنن الراتبة ،وقلت أذكار الصلاة؟
كم مرة ذكرت الله خاليا ففاضت عيناي؟
كم جزء قرأت من القرآن الكريم هذا الاسبوع؟
كم مرة كففت بصرك عن الحرام؟
كم مرة ..كم مرة..كم مرة........؟
الإجابة واضحة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق