الاثنين، 8 يونيو 2009

كم انت مسكين يا عبد الله


فجأة وبدون مقدمات وأنا جالس في غرفة الصالون مع أحد أصدقائي أشاهد مباراة المنتخب القومي المصري مع شقيقه الجزائري ضمن تصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا وجد أخي الاصغر عبد الله 9 سنوات يدخل عليه وعيناه تذرفان الدمع بشيء فيه الحسرة والألم ،فأخذته "علي جنب" وسالته "هي ماما زعلتك؟" فرفض أن يجيب علي،وفي هذه الاثناء دخل الهدف الثالث في منتخبنا القومي فرأيته يضع كفيه علي عينيه حتي لايري إعادة الهدف.
المهم ..في اليوم التالي وجدت أمي تقول لي :"هو أيه اللي جري لمصر ،بقيت تتغلب في الكورة ،زي السياسة والاقتصاد،وأنفلونزا الطيور والخنازير بالظبط"، ثم حكت لي أن عبد الله أخذ يبكي بحرقة بعد الهدف الثاني لمنتخب الجزائر الشقيق وأخذ يكيل الاتهامات للحضريى ووائل جمعة وبقية خطي الدفع والوسط متهمهم بالاستهتار.
بغض النظر عن الهزيمة والفوز لقد اكتشفت أمس وطنيا جديدا في بيتنا المصري ،ورغم فرحي الكبير به كان خوفي عليه أشد لأنه وللأسف سيتجرع طعم الهزائم كثير هزيمة تلو الأخري ليس علي المستوي الكروي فقط ولكن في خطوة سيخطوها في وطني الحبيب مصر ..كم أنت مسكين يا عبد الله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق